الدرجة الموسيقيّة(الأسس العلميّة والعمليّة):

 

{{{حجم}}}بك
الدرجة الموسيقيّة تمثّل مقطعا صوتيا محدّدا و مرجعيا تبنى بواسطتهالسلالم الموسيقيّة كما تبنى الأبجديّة من الأحرف و تبنى بهاالمسافات الموسيقيّة كما تبنى المقاطع اللفظيّة فياللغة المتكلمة و بهذا تمثل المكون الرئيسي والأساسي للموسيقا.
الدرجة الموسيقيةمرتبطة فيزيائيّا بجِرس (طابع) الصوت الذي يصدرها و أيضا بالنغمة و هي الصوت المناظر لتردد ذبذبات محدّد تحديدا دقيقا بما يكفي للأذن البشرية أن تميّزه كعلامة موسيقيّة أو نوطة(نوتة). أمّا الأصوات اللانغميّة فتدرك كمؤثرات صوتية أو كضجيج. ارتفاع النغمة خاصيّة موضوعيّة للصوت و تزداد بازدياد تردد الصوت المصدر لها. تستّعمل هذه الخاصّة في تدوينالنغمات العالية (الحادّة) و الواطئة (الغليظة) خلال ترميزها بما يعرف بالعلامات الموسيقيّة والدرجة الموسيقية هي تموضع هذه العلامات على المدرج الموسيقي.
يمكن تسميّة العلامات الموسيقيّة بطرق شتّى و النظام الحديث المعتمد هو نظام الصولفيج أيدو-ري-مي-فا-صول-لا-سي وهو نظام لاتيني جاء من الموسيقى الكنسيّة. هناك أيضا نظام أنجلو-ساكسوني يستعمل الحروف الأبجديّة اللاتينيّة : A,B,C,D,E,F,G و يستعمل كثيرا في تدوين موسيقا الجاز.

في التراث العربيعدل

تستعمل الموسيقا العربيّة والشرقيّة عموما علاماتها الموسيقيّة الخاصّة بها كالراست والدوكاه والسيكاه والجهاركاه والعجم عشيران والحسيني لتدل على نغمات أوتار العود وكعلامات ترتكز عليها وتسمّى بإسمها المقاماتوللموسيقا السريانيّة أيضا تسمياتها للنغمات السبع : ني-زو-كه-ذي-غا-فو-با في نظام تدوين مبني على ترميز هذه العلامات بأحرف الأبجديّة اليونانيّة [1].

أمثلة أُخرىعدل

على سبيل المثال لا الحصر تستعمل الموسيقا الأرمنيّة الكنسيّة القديمة نظام "الخاز" [2] كنظام تدوين مشابه للسرياني والذي طوّره الموسيقي همبارتسوم ليمونجيانواستعمله في بلاط السلطان سليم الثالث[3]. في الموسيقا الهنديّة والباكستانيّة يستعمل نظام خاص للصولفيج الغنائي تسمّى فيه العلامات الموسيقيّة سا-ري-غا-ما-با-دا-ني

التسمية الوظيفيّة للدرجات الموسيقيّةعدل

في علوم الهارموني العلامات الموسيقيّة لها وظيفة مهمّة في الإرتجال وتركيب التآلفات الموسيقيّة على درجات معيّنة من السلّم الموسيقي وبالذات الدرجة الأولى والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة والمسمّاة بالأساسيّة وتحت-المسيطرة والمسيطرة وفوق-المسيطرة والحسّاسة على الترتيب.

تعليقات