موسيقى الباروك:

تتميز موسيقى الباروك باستخدام الكونترابنط النغمي المعقد واستخدام الباص المستمر، وهو خط باص مستمر. تصبح الموسيقى أعقد مقارنة مع الاغنيات من فترات سابقة.[4]بدايات قالب السوناتا اخذت الشكل في الكانزونا كما فعلت الفكرة الانضج اللحن والتنويعات. المقام الكبير والصغير كوسيلة لادارة التنافر والكروماتية في الموسيقى اخذ شكله.[12]
اثناء عصر الباروك صارت موسيقى الالة ذات لوحة المفاتيح التي تعزف على الهاربسكورد والارغن شائعة بتزايد واخذت اسرة الكمان من الالات الوترية الشكل الذي نراه اليوم. وبدأت الاوبرا كدراما موسيقية تختلف عن الاشكال السابقة الموسيقية والدرامية والاشكال الصوتية مثل الكانتاتاوالأوراتوريو صارت اكثر شيوعا.[13] بدا المغنون يضيفون الزخارف للالحان.[4] المجموعات الالية بدأت تتميز وتتوحد بالحجم وادت لظهور الاوركسترا المبكرة للمجموعات الاكبر مع موسيقى الحجرة التي كتبت لمجموعات اصغر من الالات حيث تعزف الاجزاء من الالات الفردية بدلا من الجماعية. الكونشرتو كاداة الاداء الصولو بمصاحبة الاوركسترا صار منتشرا رغم ان العلاقة بين العازف الصولو والاوركسترا كانت بسيطة نسبيا. وبدات التظريات المحيطة بالنغم المتساوي تمارس بشكل اوسع خاصة حين مكنت قطاع اوسع من الامكانيات الكروماتية في الات ذات لوحة المفاتيح الصعب تنغيمها. ورغم ان باخ لم يستخدم النغم المساوي حيث ينغم البيانو الحديث عامة، التغييرات في الاناغم من نظام النغمة الوسطى الشائع حينها للمقامات التي تسبب تغيير بين كل المقامات مقبولة موسيقيا جعلت من الممكن كتابة "الكلافيير المعدل" لباخ.[14]

الفترة الكلاسيكية

جوزيف هايدن (1732–1809) عام 1770.

تعليقات