موسيقى العصر الرومانسي من نحو العقد الأول من القرن ال19 حتى وسط القرن ال20، تميزت بزيادة الاهتمام بالخط اللحني الممتد، وكذلك العناصر التعبيرية والعاطفية، التي توازي الرومانسية في كل الأشكال الفنية الأخرى. القوالب الموسيقية بدأت تبتعد عن قوالب العصر الكلاسيكي مع مقطوعات من قوالب حرة مثل الليليات والفانتازيوالمقدمة كانت تكتب حيث الافكار المقبولة عن البداية وتطور اللحن تم تجاهلها او تقليلها.[16] صارت الموسيقى اكثر كروماتية وتنافر وملونة لحنيا مع التوتر بالنسبة للمعايير المقبولة للقوالب الاقدم بشأن علامات المقام المتزايدة.[17] الاغنية الفنية او الليد نضجت في هذا العصر مثلما نمت الاحجام الملحمية للجراند اوبرا التي ظهرت قمتها في "خاتم النيبلونج" لفاجنر.[18]
في القرن ال19 ظهرت مؤسسات موسيقية من سيطرة الرعاة الاثرياء، حيث تمكن الموسيقيون والمؤلفون من بناء حياة مستقلة عن النبلاء. الاهتمام المتزايد في الموسيقى من الطبقات الوسطى النامية في كل انحاء اوروبا الغربية شجع ابتكار منظمات للتدريس والاداء والحفاظ على الموسيقى. البيانو الذي حقق بناءه الحديث في هذا العصر صار شائئع مع الطبقة الوسطى الذين زاد طلبهم على الالة مما ادى الى عدد كبير من بناءي البيانو. الكثير من الاوركسترات السمفونية ظهرت في هذا العصر.[17] بعض الموسيقيين والمؤلفين كانوا نجوم العصر مثل فرانز ليستونيكولو بجانيني حققوا كلا الدورين.[19]
اسرة الآلات المستخدمة خاصة في الاوركسترات نمت. ونطاق اوسع من الالات الايقاعية بدات تظهر. واخذت الالات النحاسية ادوار اكبر مثل ادخال الصمامات التي جعلت من الممكن عزفها في نطاق اوسع من النغمات. حجم الاوركسترا نحو 40 في العصر الكلاسيكية زاد ليصبح اكثر من 100.[17] السيمفونية الثامنة لجوستاف مالر مثلا عزفها اكثر من 150 عازف وجوقة من اكثر نم 400 منشد.
الافكار الحضارية الاوروبية والمؤسسات بدات تتبع التوسع الاستعماري في اجزاء اخرى من العالم. ايضا حدث ارتفاع خاصة قرب نهاية العصر في القومية في اموسيقى التي كانت تردد في بعض الاحوال مشاعر سياسية في عصرها، فردد مؤلفون مثل إدفارد جريج ونيكولاي ريمسكي كورساكوف وأنطونين ديفورجاك الموسيقى التقليدية لوطنهم في اعمالهم.[20]
القرن 20، 21 والموسيقى الكلاسيكية المعاصرة

إيجور سترافنسكي وبابلو بيكاسووالتعاون بينهما في باليه بولنسيلا عام 1920.
تعليقات