الأدوات الموسيقية في الجزيرة العربية قبل الإسلام
تذكر المصادر عدداً من الادوات الموسيقية الوتريّة وغير الوتريّة التي استخدمت بمصاحبة الغناء في الجزيرة العربية قبل الإسلام. ومنها[9]:
- المعزف: أداة موسيقية في اليمن[10] وتشبه القيثار.
- المعزفة: أداة موسيقية في الحجاز، ربما تشبه المعزف.
- ومن الأدوات الأخرى: الطنبور والجنك والمربع (آلة وترية ذات صدر مسطح، مربع الشكل).
العود: وكان العود العربي الأول مصنوع من الجلد وكان له أسماء مختلفة بناءاً على صنعته:
- المزهر: أداة موسيقية في الجزيرة، والمزهر عود ذو بطن من الجلد.
- البربط (وهو عودً فارسي)
- الموتر:ـ من الوتر وربما تلفظ المُوَتَّرـ (ومعناه آلة من الأوتار) وهو يشبه العود ولكنه أقرب إلى المزهر لأن بطنه من الجلد.
- الكران أو الكيران: وكان العازفون يضربون عليه بالإبهام (كالجيتار الحديث)، وقد أجمع أهل المعجمات العرب على تسميته بالعود لأنه يصنع من الخشب
الغناء العربي في العصر الجاهلي
عرفوه أول الأمر باسم الحداء و هو على 3 أنواع: النصب و السناد و الهزج. النصب: هو غناء الركبان و الفتيان و منه أصل الحداء, السناد: هو الغناء الثقيل ذو الترجيع, الهزج: هو غناء خفيف الذي يرقص عليه.
صدر الإسلام والفترة الأمويّة
وتورد المصادر أسماء مغنيّن ومغنيّات عربيّات بالفترة الأمويّة، منها:
سائب خاثِر (ت. 63 هـ / 682 م) هو أحد أئمة الغناة والتلحين عند العرب. ويقال بأنه أول صوت غني به في الإسلام من الغناء العربي المتقن[11]
عزة الميلاء وكانت تغني في المدينة، وممن أشهر العازفات بـالمعزفة (الأداة الحجازية الشبيهة بالقيثار)، ثم تعلمت الغناء والعزف بالمزهر (عود بطنه من الجلد).
الفترة العبّاسيّة
من أهمّ روّاد تلك الفترة: منصور زلزل (توفي 176هـ/791م)) مخترع عود اسمه عود الشبوط[12] واهتم بالسلم الموسيقي فاستخرج درجة في المقام أو السلم الموسيقي سميت بوسطى زلزل[13]. وكذلك صفي الدين الأرموي. وربما يكون زرياب من أشهر الموسيقيين بالعصر العباسي.
تعليقات