الموسيقى الجماهيرية
الموسيقى الكلاسيكية غالبا ما كانت تجسد عناصر او مادة من الموسيقى الشائعة في زمن المؤلف. امثلة تشمل موسيقى مثل استخدام برامز لاغنيات السكيرين من الطلاب في "افتتاحي الحفل الاكاديمي"وهي انواع امثلة عليها توجد في عمل "كيرت ويل" أوبرا الثلاث بنسات" وتاثر الجاز على مؤلفي اوائل ووسط القرن العشرين بما فيهمموريس رافيل، ويظهر هذا في الحركة التي تعرف بال"بلوز" في عمله سوناتا للكمان والبيانو.[21] ومؤلفون معينون من الحركات ما بعد الحداثة والأدنوية وما بعد الادنوية يقرون بدينهم للموسيقى الشائعة.[22]
امثلة عديدة توضح الاثر في الاتجاه العكسي بما في ذلك الاغاني الشائعة التي تعتمد على الموسيقى الكلاسيكية، استخدامها وضع الاتباع لباخلبيل منذ 1970، وظاهرة العبور في الموسيقى حيث حقق الموسيقيون الكلاسيكيون النجاح في ساحة الموسيقى الشائعة.[23]
الموسيقى الشعبية
مؤلفو الموسيقى الكلاسيكية دائما استخدموا الموسيقى الشعبية (التي عادة يؤلفها موسيقيون ليسوا مدربين بشكل كلاسيكي دائما من تقليد شفوي بحت). بعض المؤلفين مثلدفورجاك وسميتانا[24] استخدموا الحان شعبية لاضفاء نغمة شعبية على عمليهم في حين اخرون امثلا بارتوك استخدموا نغمات خاصة متخذة من اصول الموسيقى الشعبية.[25]
تعليقات